لماذا آثر المبدعون الليل للكتابة
تأملات بديعة حول سرّ اختيار كثير من الأدباء والمفكرين لساعات الليل المتأخرة للكتابة؛ متتبّعًا صورته بين أبي تمام الذي هذّب فيه قصيدته، والمتنبي الذي قطعه مسافرًا يرقب النجم.
فالليل ليس صورةً جامدة للظلام، ولا زمنًا ذا دلالة واحدة، بل وعاءٌ رحب تتلوّن دلالته بلون النفس التي تعيشه: صفاءً للفكر عند الكاتب وراحةً للروح بعد صخب النهار.